أعلن الفنان المصري محمد رمضان غيابه عن موسم الدراما الرمضانية لعام 2026، مفضلًا توجيه كامل اهتمامه إلى مشروعه السينمائي التاريخي الجديد "أسد"، والمقرر طرحه في دور العرض خلال موسم عيد الفطر من العام نفسه، في عمل يُعد من أضخم محطاته الفنية حتى الآن.

ويقدم رمضان في الفيلم شخصية علي بن محمد الفارسي، قائد ثورة الزنج في القرن الثالث الهجري، ضمن رؤية إخراجية يقودها المخرج العالمي محمد دياب، بما يمنح العمل طابعًا ملحميًا ذي أبعاد تاريخية وإنسانية واسعة.

وجاء هذا التوضيح عقب حالة من الجدل أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر رمضان مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي ظهر فيه إلى جانب عدد من النجوم العالميين، مرفقًا بتعليق "مسلسلي القادم"، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول عودته إلى السباق الرمضاني.

إلا أن مصادر أوضحت لاحقًا أن المقطع لا يمت بصلة لأي عمل درامي، بل يعود إلى مشاركة الفنان في عرض أزياء عالمي أُقيم في العاصمة الفرنسية باريس.

وبحسب رمضان، فهو يكرّس محمد رمضان وقته حاليًا لتحضيرات مكثفة تتعلق بالجوانب البدنية والفنية لفيلم "أسد"، وهو ما استدعى تأجيل أي ارتباطات درامية، حرصًا على تقديم العمل بأعلى مستويات الجودة وبما يواكب المعايير العالمية.

ويُمثل الفيلم محطة مفصلية جديدة في مسيرة رمضان، إذ يسعى من خلاله إلى توسيع نطاق اختياراته الفنية وخوض تجربة مختلفة عبر أدوار تاريخية تتطلب مجهودًا جسديًا وأدائيًا غير مسبوق، استكمالًا لسلسلة نجاحاته السينمائية السابقة.